الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ
عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي السعودي

السؤال

السلام عليكم أتصدق بالصدقات لوجه الله سرا وجهرا وبعدها تحدثني نفسي بها فأستغفر الله عز وجل وأدعوا كما علما رسول الله  ( اللهم أني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأعوذ بك مما لا أعلمه) فما حكم ذلك وهل في عملي رياء ؟

 

 

الجواب

الحمد لله هذه الشكوك التي تساورك وأنت تتعامل مع ربك في عبادته و فيها الصدقة السرية والعلنية هذه شكوك و وساوس مبعثها الشيطان فلا تلفت إليها . فأنت أكثر معرفة لنفسك من الشيطان وفي نفس الأمر الشيطان ليس ناصحا لك في صدقاتك وبذلها وإنما يريد أن يفسد مسلكك إليها وأمر تصرف الإنسان النية والرسول r يقول ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى ) فاسلك طريقك في الصدقات ولا تلتفت إلى وساوس الشيطان وهمزاته والله معك ومثبتك إن شاء الله والله المستعان .

عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع. درس دراسته الأولية في مدرسة شقراء الابتدائية سنة1365 هـ وبعد ذلك مارس التجارة في الأحساء ثم التحق بالسلك التعليمي مدرساً في المدرسة الابتدائية في شقراء ثم التحق بالمعهد العلمي الذي هو الركيزة الأولى لجامعة الإمام محمد بن سعود ثم واصل دراسته حتى حصل على الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود سنة 1377 هـ.
  • 3
  • 1٬159
  • 1٬085٬301